السيد مهدي القزويني
70
المزار
الثامن : الإمام الرضا أبو الحسن علي بن موسى ( ع ) . ولي المؤمنين ، وهو الامام الثامن ، والغريب الضامن ، وأمّه أم البنين ، أم ولد . ولد بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وقيل يوم الخميس حادي عشر ذي القعدة ، وقبض بطوس في صفر في السابع والعشرين ، وقيل في السابع عشر ، وقبره بسناباد بمشهده المعروف الآن سنة ثلاث ومائتين . وقيل : إنّه مات بسمّ المأمون ، وأنه سمّ بعنب ورمان بعد أن جعل ولاية العهد إليه ، ورجوع حقّه إليه ، وضربت الدنانير والدّراهم باسمه . وقد ورد عنه في فضل زيارته ( ع ) أنه قال : من زارني على بعد داري ومزاري أتيته يوم القيامة في ثلاث مواطن حتى أخلّصه من أهوالها إذا تطايرت الكتب يمينا وشمالا ، وعند الصراط والميزان « 1 » . وقرء بخطّه : أبلغ شيعتي أنّ زيارتي تعدل عند اللّه ألف حجّة ، وألف عمرة متقبّلة كلها . قال قلت لأبي جعفر ألف حجة ؟ قال : إي واللّه ، وألف ألف حجة لمن يزوره عارفا بحقّه . وروي عن الكاظم ( ع ) أنّه قال : من زار قبر ولدي عليّ كان عند اللّه كسبعين حجة مبرورة ، قال له يحيى المارني : سبعين حجة ، قال نعم ، وسبعين ألف حجة . وسئل أبو جعفر محمد بن علي الجواد : زيارة أبيك أفضل أم زيارة جدّك الحسين ( ع ) ؟ ! قال : زيارة أبي أفضل لأنّ جدّي يزوره كلّ أحد ،
--> ( 1 ) الصدوق ، من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 350 ؛ والمفيد ، المقنعة ، ص 74 ، والحرّ العاملي ، وسائل الشيعة ، ج 14 ، ص 551 .